تهدف الجمعية إلى المساهمة في تحقيق التنمية بمفهومها الشامل و التي يكون محورها الإنسان. و نعني بالمساهمة المشاركة التراكمية، التي تبذلها باقي الفعاليات في مختلف التجمعات التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة على المستوى الإقليمي و الوطني و نعني بالتنمية الشاملة تلك التي تحقق النمو على مختـــلف المستويات الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية... و لا تتحقق التنمية بهذا المعنى إلا إذا كانت " مستمرة " من ناحية، و تحقق الانسجام و التوازن من ناحية أخرى، مع كل عناصر المستويات التي تعمل على إنمائها و تنميتها. فبدون الاستمرار و الانسجام و التوازن تكون التنمية " مشوهة " و " غير مكيفة "، و بالتالي معطلة. أما أن يكون الإنسان هو مصدر التنمية فلأنه صاحب " الإرادة الفاعلة " في التنمية، فعوامل التنمية و محركاتها ليست بالدرجة الأولى ذات طابع اقتصادي أو سياسي أو جغرافي طبيعي، خارجة عن إرادة الإنسان، بل التنمية " قوة مفعولة " تخرج إلى الوجود و إلى " الفعل " وفق خطة نابعة من صميم وجود الإنسان و فاعليته، أي من قدرته على البناء و الهدم، و التعمير و التدمير فالإنسان هو الفاعل و المحرك لصيرورة التنمية : أي و هي تسير نحو تحقيق أهدافها المرسومة. و إذا كان الإنسان هو الإرادة الفاعلة في كل عملية تنمية، فانه بدوره يحتاج إلى تنمية شاملة تتحقق على جميع مستوياته الإنسانية: العقدية-النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الحضرية... الخ. و إذا كان الإنسان يجر معه هويته أي فلسفته و تصوره عن الكون و الحياة و تاريخه : ماضيا و حاضرا و مستقبلا فان هذه التنمية الشاملة التي سيهدف إلى تحقيقها لا تنفصل عن هويته التي يحملها، فالهويتان وجهان لعملة الإنسان الواحدة. و عندما نتحدث عن الإنسان كمحور للتنمية فإننا لا نعني الرجل وحده بل إن المرأة من وجهة النظر هذه حول التنمية الشاملة هي العنصر الأساس في كل تنمية تهدف إلى أن تكون شاملة، فبدون عنصر الأنثى لا معنى للإنسان كمحور للتنمية. و تهدف الجمعية إلى مد جسور التعاون مع الفعاليات أفرادا و جماعات التي تريد أن تحقق هذا التصور الشامل للتنمية الإقليمية و الوطنية.
الرئيسية
أهداف الجمعية
أنشطة الجمعية
مشاريع الجمعية
أعضاء الجمعية
مقر الجمعية
اٍتصل بنا